انتقل إلى المحتوى

SAKENAH | سكينة

سكينة: من مواقيت الصلاة إلى رفيق المسلم اليومي

بدأت بمواقيت صلاة أفتحها فعلا كل يوم، ثم صارت طريقا لقراءة القرآن بانتظام، وسماع التلاوة صحيحة، ومتابعة كل كلمة فيها.

الشاشة الرئيسية في سكينة: الصلاة القادمة مع عد تنازلي مباشر وتاريخ اليوم في الرياض.
سورة الفاتحة أثناء التلاوة في سكينة، مع تمييز الكلمة التي يتلوها القارئ.
شاشة القبلة في سكينة: بوصلة تشير إلى اتجاه 244 درجة من الرياض.

البداية

بدأت بحاجة صغيرة

لم أكن أنوي بناء تطبيق إسلامي. كل ما أردته تطبيق لمواقيت الصلاة أفتحه فعلا كل يوم.

أغلب التطبيقات التي جربتها كانت تؤدي الغرض، لكنها تحمل معه أشياء كثيرة لا أحتاجها: إعلانات، وأقسام متراكمة، وتفاصيل تزاحم المعلومة الوحيدة التي أبحث عنها عدة مرات في اليوم: كم بقي على الصلاة القادمة؟ أردت أن أفتح الشاشة فأرى الجواب مباشرة، ثم أغلقها. واجهة هادئة، ومواقيت اليوم، ولا شيء غير ذلك.

فبنيت ذلك لنفسي. وحين يصبح الشيء جزءا من يومك، تبدأ بملاحظة ما ينقصه.

حين صار المشروع شخصيا

السبب الحقيقي لتوسع سكينة أنني أردت أن أقرأ القرآن بانتظام أكبر، وكنت أجد في كل مرة سببا صغيرا يؤخرني.

بعض هذه الأسباب عادي: أضيع موضع توقفي، أو أفتح تطبيقا آخر فلا أتذكر أين وصلت. وبعضها أصعب في الاعتراف به؛ فأحيانا لا أكون متأكدا من نطق كلمة، ويكفي هذا التردد لأبطئ، ثم أتوقف. الاستماع إلى قارئ كان يساعدني، لكن المتابعة معه صعوبة أخرى: يمضي القارئ في الآية، وعيني ما زالت متأخرة عنه بسطر.

لا شيء من هذا غريب، لكن كل واحد منها عائق صغير، والعوائق الصغيرة هي التي تحدد إن كانت النية الصادقة ستتحول إلى عادة أم لا.

ومن هنا صار السؤال الذي يقوم عليه المنتج:

كيف أزيل من الطريق ما يكفي لأصلي في وقتي، وأذكر الله، وأفتح المصحف، وأسمع التلاوة صحيحة، وأتابعها بعيني، ثم أعود غدا إلى الموضع نفسه الذي توقفت عنده؟

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا

سورة الفرقان — الآية 30

لست عالما، ولا أريد أن أحمل الآية أكثر مما أملك من علم. لكنني أعرف ما تتركه في نفسي حين أقرؤها: تجعلني أسأل هل القرآن حاضر في أيامي فعلا، أم أنه شيء أعود إليه في المواسم فقط؛ في رمضان، أو في جمعة هادئة، أو حين تضيق بي الأمور.

لا أريد أن تكون علاقتي بالقرآن موسمية. وكان بناء سكينة في جزء منه محاولة لتقصير المسافة بين نية القراءة والقراءة نفسها، بأن تصبح الخطوة الأولى صغيرة إلى حد لا يبقى معه عذر لتأجيلها.

وأرجو أن يكون في هذا المشروع نفع يتجاوزني، وأن يتقبله الله، ويكتبه لي صدقة جارية في حياتي وبعد مماتي.

كيف كبرت الفكرة

من مواقيت الصلاة إلى رفيق يومي

كبرت سكينة كما تكبر الأدوات التي نستخدمها فعلا: حاجة حقيقية بعد أخرى، ولا تدخل ميزة إلا بعد أن تثبت فائدتها في يومي أنا.

  1. الصلاة

    «متى الصلاة القادمة؟»

    السؤال الأول، وما زال أول ما يظهر في الشاشة الرئيسية.

  2. الأذكار

    «أذكار الصباح والمساء دون بحث.»

    مع عداد يتذكر أين وصلت.

  3. القرآن

    «أن أفتح المصحف حيث توقفت.»

    السور كاملة، مع العلامات المرجعية ومتابعة القراءة.

  4. التلاوة

    «أن أسمع التلاوة صحيحة وأتابعها.»

    آية بآية، وكلمة بكلمة حين تتوفر بيانات توقيت موثوقة.

  5. الختمة

    «أن تصبح القراءة وردا أستطيع المداومة عليه.»

    ورد يومي موزع على صفحات المصحف الـ604.

  6. القبلة والجمعة

    «بقية ما يحتاجه الأسبوع.»

    اتجاه القبلة، وبث خطبة الجمعة من الحرمين الشريفين.

وما زالت الفكرة في جوهرها واحدة: كل ما أضيف موجود لأنه يزيل خطوة بين النية والعمل.

سورة يس مفتوحة في صفحة القراءة في سكينة.
سورة يس في صفحة القراءة.
سورة الفاتحة أثناء التلاوة في سكينة، مع تمييز الكلمة التي يتلوها القارئ.
المتابعة كلمة بكلمة: تنتقل الكلمة المميزة مع صوت القارئ.

الميزة التي بنيتها من أجلها

أن تسمع القرآن وتتابع كل كلمة

من بين كل ما في سكينة، هذا الجزء هو الأكثر استخداما عندي، والأكثر حرصا في بنائه.

تفتح السورة، وتختار القارئ، وتضغط «استماع». ومع التلاوة تتميز الآية الحالية على الشاشة. ومع القراء الذين تتوفر لهم بيانات توقيت على مستوى الكلمة، ينتقل التمييز كلمة بكلمة، فتبقى عينك حيث يكون صوت القارئ تماما. وحين تتوقف، يحفظ التطبيق الآية وموضعك في التلاوة، لتعود إليهما في اليوم التالي من «متابعة القراءة».

وحول ذلك أدوات مشغل صوتي متكامل: الآية السابقة والتالية، والتقديم والتأخير، وسرعة التشغيل، والتكرار، إلى جانب الترجمات ومعاني الكلمات والتفسير، للأيام التي تريد فيها أن تفهم لا أن تتلو فقط.

قاعدة لم أتنازل عنها

لا يولد التطبيق توقيت الكلمات ولا يقدره. إذا كانت بيانات القارئ لا تدعم إلا التوقيت على مستوى الآية، يتابع التطبيق الآية ويوضح ذلك. فالتمييز الذي يسبق الكلمة أو يتأخر عنها قد يرسخ الخطأ دون أن ينتبه إليه أحد، وأن أعرض أقل خير من أن أعرض شيئا غير صحيح.

والمبدأ نفسه في النص: يعرض القرآن كما يصل من مؤسسة القرآن (Quran Foundation) حرفا بحرف، دون كتابة يدوية أو إعادة بناء أو «تنظيف»، ويتحقق فحص آلي من السور الـ114 والآيات الـ6236 كاملة.

ما في سكينة اليوم

ما تقدمه سكينة اليوم

الإصدار 2.1 متاح الآن، وهذا ما يقدمه بوضوح ودون مبالغة.

الصلاة

الصلاة القادمة وكل ما يتعلق بها

  • الصلاة القادمة مع عد تنازلي مباشر
  • مواقيت الصلاة اليومية
  • التاريخان الهجري والميلادي
  • تقويم شهري للمواقيت
  • تحديد الموقع تلقائيا، أو اختيار المدينة يدويا
  • حفظ المدن
  • طريقة الحساب والمذهب في صلاة العصر
  • نظام 12 أو 24 ساعة
الشاشة الرئيسية في سكينة: الصلاة القادمة مع عد تنازلي مباشر وتاريخ اليوم في الرياض.

القرآن

مصحف كامل مع التلاوة

  • السور الـ114 كاملة
  • روابط مباشرة لأي سورة أو آية
  • عدة قراء
  • مزامنة التلاوة مع الآيات
  • متابعة كلمة بكلمة حيث يتوفر التوقيت
  • الآية السابقة والتالية والتقديم والسرعة والتكرار
  • الترجمات ومعاني الكلمات
  • التفسير
  • العلامات المرجعية ومتابعة القراءة
  • تخطيط الختمة بورد يومي
  • تقدم القراءة محفوظ على جهازك

الأذكار

الصباح والمساء وبعد الصلاة

الأذكار كما وردت، مع عداد يحتفظ بما وصلت إليه طوال اليوم.

المسبحة في سكينة عند العدد 21 من 33.

المسبحة

مسبحة رقمية هادئة

  • أذكار جاهزة، أو ذكر تضيفه بنفسك
  • هدف 33 أو 34 أو 100 أو عدد تختاره
  • تراجع وتصفير
  • صوت واهتزاز اختياريان
  • محفوظة على جهازك

القبلة

اتجاه يمكن الوثوق به

  • اتجاه القبلة الجغرافي من موقعك
  • المسافة إلى مكة المكرمة
  • بوصلة مباشرة حين يدعمها الجهاز بدقة
  • حالات واضحة للأذونات والمستشعرات
  • اتجاه ثابت نحو الشمال حين لا تكون قراءة البوصلة موثوقة
شاشة القبلة في سكينة: بوصلة تشير إلى اتجاه 244 درجة من الرياض.

الجمعة

الخطبة من الحرمين الشريفين

بطاقة للجمعة فيها البث الرسمي من المسجد الحرام والمسجد النبوي، وتتقدم في الشاشة قرب وقت الخطبة.

التطبيق

ثبتها كأي تطبيق

تثبت على أندرويد، مع خطوات واضحة لإضافتها إلى الشاشة الرئيسية في آيفون وآيباد. تفتح بملء الشاشة، ومبنية لتعمل دون اتصال، ولا تحدث إلا حين تختار ذلك.

  • دون حساب أو تسجيل
  • التفضيلات تبقى على جهازك
  • العربية أولا، وثنائية اللغة بالكامل
  • خفيفة ومصممة للجوال أولا
  • بلا نقاط أو سلاسل أيام أو ترتيب

القرارات

قرارات المنتج خلف التطبيق

  1. 01دون حساب

    لا يحتاج أساس سكينة إلى معرفة من أنت. التفضيلات والعلامات المرجعية وخطة الختمة وعداد المسبحة كلها تحفظ على جهازك. وحين تستخدم موقعك، تقرب إحداثياته أولا إلى دقة تقارب كيلومترا واحدا، فلا يرسل الموقع الدقيق ولا يحفظ.

  2. 02لا دقة مصطنعة

    تظهر المواقيت مع المدينة وطريقة الحساب التي بنيت عليها. وفي القبلة يعتمد الاتجاه الجغرافي أساسا، والبوصلة المباشرة طبقة فوقه؛ فإن غاب المستشعر أو ضعفت دقته، يقول التطبيق ذلك صراحة بدل أن يشير بثقة إلى اتجاه خاطئ.

  3. 03لا توقيت مختلق للتلاوة

    لا يظهر تمييز الكلمات إلا حيث تدعمه بيانات التوقيت. والقراء الذين لا تتوفر لهم بيانات على مستوى الكلمة، يتابع التطبيق معهم الآية فقط ويوضح ذلك.

  4. 04الهدوء قبل جذب الانتباه

    لا نقاط، ولا سلاسل أيام، ولا ترتيب. العبادة ليست منافسة، ولم أرد تطبيقا يشعرك بالتقصير كلما فتحته.

  5. 05تطبيق ويب قابل للتثبيت

    بوصفها تطبيق ويب تقدميا (PWA)، تعمل شيفرة واحدة على أندرويد وآيفون والحاسب، وتثبت دون متجر تطبيقات، ويبقي عامل الخدمة الأساسيات تعمل دون اتصال. ولا يطبق الإصدار الجديد إلا بعد موافقتك، فلا يتغير شيء أثناء التلاوة.

  6. 06عربية أولا، لا مترجمة

    الواجهة العربية من اليمين إلى اليسار هي الأصل. والإنجليزية نسخة مستقلة لها اتجاهها وصياغتها، لا طبقة من العبارات المترجمة.

الجانب التقني

مبنية ليعتمد عليها، لا لتعرض فقط

كتبت سكينة بوحدات JavaScript مباشرة، دون إطار عمل أو خطوة بناء أو مكتبات تعتمد عليها أثناء التشغيل. ولا يحمل أي قسم إلا عند فتحه، فتبقى الشاشة الأولى خفيفة على الجوال.

الواجهة
وحدات JavaScript، وروابط مباشرة لكل صفحة، وأقسام تحمل عند الحاجة، وتخطيط كامل من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين.
دون اتصال
عامل خدمة (Service Worker)، وتقويم مواقيت محفوظ مسبقا، وذاكرة مؤقتة محدودة لبيانات القرآن، وتحديث لا يطبق إلا بموافقة المستخدم.
الوقت
تحسب المواقيت بالمنطقة الزمنية للمدينة نفسها مهما كان توقيت الجهاز، فيبقى «اليوم» هو اليوم الصحيح دائما.
البيانات
واجهة برمجية لمواقيت الصلاة، ووسيط للقراءة فقط بقائمة سماح محددة يتصل بواجهة مؤسسة القرآن للنص والترجمات وتوقيت التلاوة.
الخادم
خدمة Node خلف Nginx على خادم افتراضي خاص (VPS)، تديرها systemd ولا يوصل إليها إلا عبر Nginx.
الجودة
اختبارات للوحدات والتكامل، واختبارات متصفح للمزايا والتلاوة، وتحقق كامل من نص القرآن.

قبل إطلاق الإصدار الأخير

اختبارا آليا ناجحا محليا
183
فحصا للمزايا في بيئة الإنتاج
59/59
فحصا للقرآن والتلاوة
30/30
آية جرى التحقق منها مقابل المصدر
6236

هذه الأرقام أقل أهمية من العادة التي تقف خلفها. في أول محاولة لإطلاق الإصدار 2.1، كشف التحقق في بيئة الإنتاج مشكلة حقيقية: المتصفح الذي استخدم الإصدار السابق قد يحمل الصفحة الجديدة مع ملف برمجي قديم من الذاكرة المؤقتة، فيتوقف التطبيق. تراجعت عن الإطلاق فورا، وأصلحت مسار الترقية بحيث تحدث المتصفحات القديمة ملفاتها المؤقتة مرة واحدة، ثم أعدت الإطلاق بعد أن نجحت الفحوص كلها.

هذا الجزء من العمل لا يراه أحد حين يسير كل شيء كما ينبغي، وهو الجزء الذي أهتم به أكثر من غيره.

ما تعلمته

أن تبني لاستخدامك اليومي معيار صعب

  1. الحاجة الحقيقية أفضل مدير منتج

    كل ميزة كان عليها أن تجتاز سؤالا بسيطا: هل سأفتحها غدا؟ وكثير من الأفكار لم تجتزه.

  2. الثقة تسكن التفاصيل التي لا يعلن عنها

    كلمة مميزة تتأخر قليلا، أو بوصلة تشير بثقة إلى اتجاه خاطئ، أو علامة واحدة تتغير في النص. كلها سهلة الإطلاق وصعبة الملاحظة، وكل واحدة منها سبب كاف لفقدان الثقة في التطبيق.

  3. الهدوء قرار تصميمي

    الإضافة أسهل من الترك. سكينة هادئة عن قصد، والحفاظ على ذلك يحتاج انضباطا أكثر مما تحتاجه الميزة التالية.

متاح الآن · الإصدار 2.1

سكينة متاحة الآن

يمكنك فتح سكينة من sakenah.3dot.tech، وإضافتها إلى الشاشة الرئيسية، واستخدامها دون أي تسجيل.

وستستمر في التغير بالطريقة نفسها التي بدأت بها: من الاستخدام اليومي وملاحظة ما يعترض الطريق. وإن استخدمتها ولاحظت شيئا غير دقيق، في وقت أو عبارة أو كلمة في التلاوة، فيسعدني حقا أن تخبرني به.

أما ما أرجوه لسكينة فبسيط: أن تعين أحدا على الصلاة في وقتها، وعلى ذكر الله أكثر، وعلى فتح المصحف في يوم ما كان ليفتحه فيه. فإن تحقق ذلك ولو لقلة من الناس، فقد كان بناؤها يستحق.

افتح سكينة (يفتح في تبويب جديد) تفاصيل المشروع